مدونة يوما فيوما - blogger
| ► | فبراير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||
في شخصك ما يعزيني …
طول سنيني … فلا أخـــــاف
تارة بالحزن أتوه و بالالالم أتوجع
ياخذني شوقي للراحة
كراحة الاجير المسحوق
مثل مياه باردة في شمس حارة تعييني
فانتظر حتى يعبر الوجع
و انظر عاليا هل غابت شمس الالم
فارفع راسي منتظرا ندى يرويني
فتشق الغيم حس دوي مطر
و ان كانت قدر كف … لايهم
فأنت القدير و هذا يكفيني
و تارة بقلب مثل وكر لصوص
فيه كل شيء حرام … و كنوز من المتاع و النفوس
يدفعني الروح الرديء فيعرضها أمامي
قلبا اشتهى يسكن ضلوعي

حكايات بندق
عظة جديدة للاخ مشير محسن
تفسير الكتاب المقدس
سفر المزامير - مزامير المصاعد
للاستماع
, مش
بتخاف ليه وسط الحروب ديه
يمكن مش مقدر
شراسة الهجمات ديه
و الا مش اقدر تتكلم
يمكن صمتي رد واضح
كل حروب من الناس
و باصرخ في وش الفزع
و ااقول لا وخلاص
مش خايف
و هاقولها و خلاص
عندما
نرتدي ثياب من خيوط العنكبوت
فنتباهى بمرونتها ،
فتسقط من عيوننا ملكة التمييز
و نكون عراة بلا ثياب
و تنكشف حقيقتنا … ان خيوط العنكبوت لم تستر يوما اثمنا
ياخذنا الغرور
فندعو لذكائنا … فيجيب من خمول .. لا تزعجنا
و تارة نطرق ابواب
الاحباء ….. فتاتي التجارب … لتضحك في وجه اختيارنا
اليس الاحباء … من تركونا عندما اشتدت عاصفة الدنيا بنا
فيغلبنا الياس و نتصالح مع خصومنا
نغير يوما ما خرج من افواهنا … نقول لما لا نطرق ابواب اهلنا
فنجد في مودتهم بلسانا ، لكن جروحنا عميقة
لم تتبرا يوما من دفء عطفهم
نخور فنذهب لتلك الحارة القديمة
التي نلقبها الدنيا
و ننسى بل نتناسى جراح سيرها
فنتوه كثيرا
و نخدع بالرجوع لوكرها
نرتشف كاسا









